‵طُقوس الحُب والفروسية” هي قصة قصيرة فلسفية تتناول موضوعات الحب والتضحية بعمق. يؤكد المؤلف رمزي فاخوري في هذه القصة على أن البشرية بحاجة ماسة إلى التجرد من بغضها الأزلي لتدرك أن المحبة هي الشيء الوحيد المقدس في الكون والذي بواسطته خُلِق الوجود. تدور أحداث القصة حول الفارس باسل، الذي يرقد في غيبوبة، وحبيبته آية التي تبقى إلى جانبه في هذه الفترة الحرجة. تنسج القصة بينهما حديثاً خيالياً فلسفياً تتخلله مشاهد تعبر عن الحب والتضحية وألم الفراق. كما تبرز العلاقة بين الشخصيتين كرمز للتحديات الروحية والعاطفية التي تواجه الإنسان، وصولاً إلى نهاية غير متوقعة تدعو القارئ للتفكير والتأمل في معاني الحب الحقيقي وأهمية التجرد من الكراهية. يُعدُّ الكتاب رحلة فلسفية وعاطفية تبرز أن الحب، بتضحيته وتجرده، هو القوة المقدسة التي يمكنها تغيير مسارات الوجود الإنساني.
عن رواية زهرة سرمدية، صوفيا: زهرة سرمدية، صوفيا" للكاتب رمزي فاخوري، تدور أحداث الرواية في الأردن بنهاية أربعينات القرن العشرين، رواية تتناول ملحمة عشق عميقة وملهمة، حيث يلتقي البطلان "الممرضة الراهبة" صوفيا التي تمتلك مواهب روحية خارقة للطبيعة، والدكتور باسل في ظروف غير عادية، ويتعمقان في علاقة حب روحية وفلسفية. الرواية تتناول مواضيع الحب، الفقدان، الرجاء، والبحث عن المعنى الجوهري للحياة والموت. من خلال سرد شاعري ووصفي، يأخذ الكاتب القارئ في رحلة فلسفية وروحانية، حيث يبحث الأبطال عن الحقيقة، العدل، الحرية الخلاقة، والمعرفة الكاملة في عالم مليء بالغموض والبؤس والتحديات، وأعظم تحد لهما كان مجابهة التقاليد التي تحول بينهما وبين إلارتباط. الرواية تجمع بين الأدب الواقعي والأدب الفلسفي، وتتميز بأسلوبها الأدبي الراقي والمتقن.
كنا صغارا وافدين جدد إلى العالم ، مقبلين على الحياة بشغف ، ترسم لنا مخيلتنا أحلام يقظة بريئة ومثالية رائعة ، نخلقها لِأنفُسنا بخيال جامح يدفعنا إلى الإسراع نحو الشباب والرجولة ، معتقدين بسذاجة الطفولة ونقائها بأننا سنصير خارقين قادرين على فعل ما يحلو لنا في هذا العالم الذي كنا نراه فردوس سرمدياً باهراً ، حيث ترنو عيوننا إلى آفاق مشرقة لم نعتقد ولو لوهلة واحدة بأنها مخادعة وأن ما نراه ما هو إلا انعكاس لمخيلتنا البريئة تلك فجميعنا امتلكنا هذا الشغف الطفولي نحو الحياة ، لكننا خسرناه عندما تقدم بنا العمر ، وعرضنا الواقع إلى صدمة تلو الأخرى من مصاعب وعوائق وخيبات أمل لم نتخيل وجودها مطلقا في سني طفولتنا ، وبرغم ذلك استمرت الأحلام والأمنيات تتدفق إلى مخيلتنا ، نجهل كنهها لكنها مشاعر جوهرية لدى الإنسان وجزء من طبيعته ودافع للاستمرار برحلته الحياتية ، ربما يكون العائق الأكبر هو الفقر في حقبة زمنية خاضعة إلى رأسمالية بغيضة بجوهرها الإقطاعي ، لا تحمل في مضمونها أي معنى للإنسانية بل هي متجردة منها بوضوح فاضح... تقيم أي وزن لها ، بالإضافة إلى موروثات سادت على المجتمع تميل بمبادئها بتلقائ
رمزي فاخوري كاتب وشاعر أردني بارز، ولد في عمان - الأردن . 27/11/1969. له تأثير كبير في الثقافة العربية من خلال أعماله الأدبية والفلسفية. يُعرف بأسلوبه العميق والتأملي، حيث يتناول في كتاباته مواضيع الحرية، العدالة الاجتماعية، الحب، والوجود الإنساني. أعماله غالبًا ما تحمل طابعًا فلسفيًا عميقًا وتدعو إلى التفكير النقدي والتأمل في القضايا الكبرى التي تهم الإنسان.
رمزي فاخوري كاتب وشاعر أردني بارز، ولد في عمان - الأردن . 27/11/1969. له تأثير كبير في الثقافة العربية من خلال أعماله الأدبية والفلسفية. يُعرف بأسلوبه العميق والتأملي، حيث يتناول في كتاباته مواضيع الحرية، العدالة الاجتماعية، الحب، والوجود الإنساني. أعماله غالبًا ما تحمل طابعًا فلسفيًا عميقًا وتدعو إلى التفكير النقدي والتأمل في القضايا الكبرى التي تهم الإنسان.
رمزي فاخوري كاتب وشاعر أردني بارز، ولد في عمان - الأردن . 27/11/1969. له تأثير كبير في الثقافة العربية من خلال أعماله الأدبية والفلسفية. يُعرف بأسلوبه العميق والتأملي، حيث يتناول في كتاباته مواضيع الحرية، العدالة الاجتماعية، الحب، والوجود الإنساني. أعماله غالبًا ما تحمل طابعًا فلسفيًا عميقًا وتدعو إلى التفكير النقدي والتأمل في القضايا الكبرى التي تهم الإنسان.
شجرة الظل (كاتالبا ) مزهرة أزهارها باللون الأبيض وهي ضمن أشجار سريعة النمو و تتحمل الحرارة، كذلك تزرع في الأماكن المعتدلة وتزرع في أماكن شديدة البرودة .وهذا لا يضر صحة الشجرة في أي شيئ مهما وصل بها الحال و طال بها الزمن . في هذه الحياة نمر بمواقف و صعوبات مختلفة لكن علينا أن نتحمل و الأهم أن نتأقلم و نستمر . نزهر بفعل الخير لأنه لا يذهب ،دائما يعود بطريقة مختلفة ببساطة نتعلم من تجاربنا لنتطور و نعيش إنسان بصفة الإنسانية.
مكتبتي المنزلية المتواضعة